الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

السلام عليكم
ولاية إزكي تعتبر من أقدم المدن العمانية، وتقع بالمنطقة الداخلية، أسسها مالك بن فهم قبل الإسلام عندما دخل عمان ليحررها من الفرس فكانت محطته الأولى قبل المواجهة العظيمة مع الفرس في موقعة سلوت بداخلية عمان

تبعد إزكي عن العاصمة مسقط بحوالى 120 كم يحدها غربا الجبل الأخضر ومن الشرق ولاية المضيبي ومن الشمال ولاية سمائل وجنوبا ولايتي منح وأدم عدد سكانها حسب تعداد السكان عام 2003 يقدر بحوالى 30 ألف نسمة. ويوجد فيها عدد من المعالم الأثرية

كهف جرنان

يقع كهف (جرنان) بولاية إزكي، ويعد هذا الكهف أحد أهم الكهوف في السلطنة وأكثرها غموضاً وأسراراً، إذ يدور بين الناس من مئات السنين أن بداخله عجلاً ذهبياً كان معبوداً منذ زمن الجاهلية،
يسمى (جرنان) وهو الاسم الذي عرفت به الولاية قديماً .
ويقع( كهف جرنان) على سفح وادي حلفين تحت قرية النزار الأثرية التي تضم بيوتاً منذ زمن الهجرة النبوية، مقابل نادي إزكي.
والكهف عبارة عن فتحة صغيرة يقدر طولها بنصف متر وعرضها حوالي متر ونصف،وكان محط اهتمام كثير من الباحثين والمغامرين لاستكشافه،لكن صعوبة الدخول إليه وضيق مدخله حال دون التوصل إلى حقيقته الغائبة وما يقال عن وجود ممرين سريين يؤدي أحدهما إلى حصن إزكي التاريخي
الذي يقع على مسافة كيلومتر واحد منه، والممر الآخر يخترق قرية النزار ليصل إلى سبلة مطمورة تحت الأرض تعرف بـ(سبلة المدافع) وقديماً كانت مخبأ سرياً لاجتماع الأهالي عند التعرض لأي غزو خارجي، وتضم مدافع وأسلحة ومرتبطة بأحد ممرات الكهف يمكن من خلالها الخروج عبره في حالة وجود حصار وإغلاق كافة مداخل القرية .
وتقول الروايات الشعبية المتناقلة: إن بداخل هذا الكهف صنماً عبارة عن عجل ذهبي كان يعبد زمن الجاهلية،وعندما أضاء نور الإسلام هذه المنطقة وُضِع العجل بداخل الكهف لعدم تمكين الآخرين من الوصول إليه.

بقيت قصة (( العجل الذهبي )) بعيدة عن الأذهان بدخول ازكي في الإسلام وتقول الروايات أن أهل الجاهلية حملوا العجل الذي صنع من الذهب الخالي مع نفائسهم وخزائنهم المترعة بالذهب والفضة وقاموا بإخفائها في أعماق غار حلة النزار الذي لا يعرف أحد حتى ألان قراره ومنتهاه .
ففي زمان الخوف خشي أثريا جرنان من الإسلام أن يسلبهم مالهم وكنوزهم فلم يجدوا أفضل من ذلك الغار الرهيب مكانا أمينا يودعون فيه كنوزهم وعجلهم المقدس .
وكان غار حلة النزار نفسه حصنا رهيبا لا يستطيع إنسان أن يصل إلي المتحصنين فيه فهو لمسافة قد تصل إلى كيلو متر ثم يتسع السرداب قليلا في بطن الجبل ويتحول إلى كهف ضخم يتفرع إلى فرعين يحتار من يصل إليهما في أي فرع يسلك وسط الظلام الدامي والحشرات التي لا يعرف أحد نوعها وعددها.
وقد بقي هذا الكهف أسطورة تعود إلى عصر الجاهلية وتمضي الأجيال وتتعاقب السنين وما زالت قصة الكهف الأسطوري غامضة لدى الناس ما هو قصة هذا الكهف يحكي أهالي البلد قصة توارثوها أب عن جد بأن في داخل الكهف عجل ذهبي كان مقدسا في زمن الجاهلية العمياء وتحرسه الجن وكل من يحاول دخول الكهف يصاب بمرض أو يسمع أصواتا غريبة لوحوش وربما همس الأشباح بحيث لا يمكنه الخوف من الوصول إلى ذلك العجل وبقيت القصة متوارثة الأجيال تتناقلها وتتعاقب السنون قصة الذهب والفضة والعجل الذهبي تشد انتباه الناس يحاولون الوصول إليه دون جدوى .
وحتى هذه اللحظة ما زال الكنز مطمعا للكثيرين وما زال لغزه غامضا فقد فشل كل الذين حاولوا العثور على الكنز في الوصول إليه أو حتى إلى نهاية الغار الرهيب .

يقال أن جاءت بعثة استكشافية من بريطانيا ومعهم معدات الدخول إلى الكهف وهم من المغامرين المهووسين بحب الاستكشاف والبحث عن المجهول وحل الغموض وبعد أن دخلوا مسافة لا بأس بها انطفأت المصابيح التي كانوا يحملونها وضاق عليهم التنفس كما بداءت مساحة الكهف تتسع فخرجوا مسرعين من خوفهم تركوا السلطنة أحدهم يقول : بان السلطنة بلد الألغاز العجيبة وكهف جرنان بولاية ازكي يأتي في صدارة قائمة تلك الألغاز فحين دخلت وكنت احمل مصباح كهربائيا انطفأ المصباح وسمعت أصواتا غريبة ربما لحيوانات متوحشة كما أن الكهف من الداخل واسع جدا شبيه بالنفق الأرضي لموارات الطائرة الحربية أو لموارات الدبابات مما يؤكد أن الكهف مأهول بعدة رموز غامضة أنا لا أدركها .
وأحدهم يقول بان كهف جرنان بازكي هو من اكثر الكهوف التي زرتها وحشية فقد سمعت خرير شلال لا اعرف مصبه واؤكد بان الكهف يضم في الداخل ذلك العجل الذهبي المسمى " جرنان " واحسب بان هذا العجل ليس أسطوريا وإنما حقيقة .
كما يقال بان شاب بريطاني مغامر أراد في أحد الأيام أن يثبت فراسته وقرر أن يخوض التجربة ويمضي في الغار حتى يصل إلى نهايته لم يصدق حكايات الجن التي تسكن الغار التي سخرت لحراسة كنوزه طلب من زملاءه أن يربطوا جسده بحبل وزودوه بلمبات كهربائية ذات ضوء ساطع وبداء الزحف وبعد ثلاث ساعات خرج ليروي لهم ما شاهده وشعر به .
قال : انه كلما تقدم إلى الأمام شعر انه يفقد حواسه وتتداخل الصور أمام عينيه كأنه في غيبوبة أو حلم غريب وبعد أن قطع مسافة كبيرة في العمق شعر كان هناك من يجذبه إلى الخلف وهناك من يدفعه إلى الأمام سمع أصواتا غريبة حاول أن يصرخ أو يستغيث فلم يستطيع أن يشاهد إلا جدرانا تتسع وتضيق فهو كهف ممتد إلى ما لانهاية في بطن الجبل فراغ هائل يحمل جبلا يسمع في داخله أناته وكأنها تنطلق من مكبرات صوت ولم يدر إلا بنفسه ينطلق عائدا من حيث أتى دون أن يبحث عن كنز أو عجل أو خزائن مدفونة وكأن هناك قوة مجهولة تطارده وعاد بأسرع مما ذهب وكان كلما اقترب من فتحة الخروج يستعيد حواسه ولم يشعر بأنه في وعيه تماما إلا عندما خرج إلى نور الشمس .

وقالوا أيضا أن وزارة التراث القومي والثقافة اهتمت بالأمر وقررت إيفاد بعثة للبحث عن عجل الذهب المقدس وجاءت البعثة ومعها خبراء وأجهزة ولكنها عادت من حيث أتت بعد أن فشلت في الوصول إلى لأعماق الغار الرهيب .
ومع هذه الحكايات المثيرة لم ينس الناس أبدا أن في الغار سرا لم يستطيع أحد أن يفك طلاسمه بعد .


استراحه عند مدخل كهف جرنان


تعريف عن كهف جرنان


مدخل كهف جرنان




حديقة الحيوانات ،،

تقع في قرية اليمن المجاورة لقرية النزار في ولاية إزكي ،، حيث تحتوي العدديد من الحيوانات النادرة في السلطنة..


بعض الحيوانات الموجودة

 
2. تماسيح 3. أفاعي 4. قرود 5. نعامات 6. غزلان 7.كلاب امريكيات 8. فئران امريكية 9. صفار 10. طاؤوس 11. بط ووزات 12. ارانب 13. طيور الزينة مال الحب وغيرها 14.دجاج 15. أغنام 16. الضبوب وغيرها من الحيوانات غير مذكورة هنا ..
1. نسر
هذي بعض الصور رغم إنها ما واضحة ( بالهاتف النقال ) :
إضغط على الصورة للتكبير







السلام عليكم ،، ولاية إزكي تعتبر من أقدم المدن العمانية، وتقع بالمنطقة الداخلية، أسسها مالك بن فهم قبل الإسلام عندما دخل عمان ليحررها من الفرس فكانت محطته الأولى قبل المواجهة العظيمة مع الفرس في موقعة سلوت بداخلية عمان تبعد إزكي عن العاصمة مسقط بحوالى 120 كم يحدها غربا الجبل الأخضر ومن الشرق ولاية المضيبي ومن الشمال ولاية سمائل وجنوبا ولايتي منح وأدم عدد سكانها حسب تعداد السكان عام 2003 يقدر بحوالى 30 ألف نسمة. ويوجد فيها عدد من المعالم الأثرية
كهف جرنان: يقع كهف (جرنان) بولاية إزكي، ويعد هذا الكهف أحد أهم الكهوف في السلطنة وأكثرها غموضاً وأسراراً، إذ يدور بين الناس من مئات السنين أن بداخله عجلاً ذهبياً كان معبوداً منذ زمن الجاهلية، يسمى (جرنان) وهو الاسم الذي عرفت به الولاية قديماً . ويقع( كهف جرنان) على سفح وادي حلفين تحت قرية النزار الأثرية التي تضم بيوتاً منذ زمن الهجرة النبوية، مقابل نادي إزكي. والكهف عبارة عن فتحة صغيرة يقدر طولها بنصف متر وعرضها حوالي متر ونصف،وكان محط اهتمام كثير من الباحثين والمغامرين لاستكشافه،لكن صعوبة الدخول إليه وضيق مدخله حال دون التوصل إلى حقيقته الغائبة وما يقال عن وجود ممرين سريين يؤدي أحدهما إلى حصن إزكي التاريخي الذي يقع على مسافة كيلومتر واحد منه، والممر الآخر يخترق قرية النزار ليصل إلى سبلة مطمورة تحت الأرض تعرف بـ(سبلة المدافع) وقديماً كانت مخبأ سرياً لاجتماع الأهالي عند التعرض لأي غزو خارجي، وتضم مدافع وأسلحة ومرتبطة بأحد ممرات الكهف يمكن من خلالها الخروج عبره في حالة وجود حصار وإغلاق كافة مداخل القرية . وتقول الروايات الشعبية المتناقلة: إن بداخل هذا الكهف صنماً عبارة عن عجل ذهبي كان يعبد زمن الجاهلية،وعندما أضاء نور الإسلام هذه المنطقة وُضِع العجل بداخل الكهف لعدم تمكين الآخرين من الوصول إليه. بقيت قصة (( العجل الذهبي )) بعيدة عن الأذهان بدخول ازكي في الإسلام وتقول الروايات أن أهل الجاهلية حملوا العجل الذي صنع من الذهب الخالي مع نفائسهم وخزائنهم المترعة بالذهب والفضة وقاموا بإخفائها في أعماق غار حلة النزار الذي لا يعرف أحد حتى ألان قراره ومنتهاه . ففي زمان الخوف خشي أثريا جرنان من الإسلام أن يسلبهم مالهم وكنوزهم فلم يجدوا أفضل من ذلك الغار الرهيب مكانا أمينا يودعون فيه كنوزهم وعجلهم المقدس . وكان غار حلة النزار نفسه حصنا رهيبا لا يستطيع إنسان أن يصل إلي المتحصنين فيه فهو لمسافة قد تصل إلى كيلو متر ثم يتسع السرداب قليلا في بطن الجبل ويتحول إلى كهف ضخم يتفرع إلى فرعين يحتار من يصل إليهما في أي فرع يسلك وسط الظلام الدامي والحشرات التي لا يعرف أحد نوعها وعددها. وقد بقي هذا الكهف أسطورة تعود إلى عصر الجاهلية وتمضي الأجيال وتتعاقب السنين وما زالت قصة الكهف الأسطوري غامضة لدى الناس ما هو قصة هذا الكهف يحكي أهالي البلد قصة توارثوها أب عن جد بأن في داخل الكهف عجل ذهبي كان مقدسا في زمن الجاهلية العمياء وتحرسه الجن وكل من يحاول دخول الكهف يصاب بمرض أو يسمع أصواتا غريبة لوحوش وربما همس الأشباح بحيث لا يمكنه الخوف من الوصول إلى ذلك العجل وبقيت القصة متوارثة الأجيال تتناقلها وتتعاقب السنون قصة الذهب والفضة والعجل الذهبي تشد انتباه الناس يحاولون الوصول إليه دون جدوى . وحتى هذه اللحظة ما زال الكنز مطمعا للكثيرين وما زال لغزه غامضا فقد فشل كل الذين حاولوا العثور على الكنز في الوصول إليه أو حتى إلى نهاية الغار الرهيب . يقال أن جاءت بعثة استكشافية من بريطانيا ومعهم معدات الدخول إلى الكهف وهم من المغامرين المهووسين بحب الاستكشاف والبحث عن المجهول وحل الغموض وبعد أن دخلوا مسافة لا بأس بها انطفأت المصابيح التي كانوا يحملونها وضاق عليهم التنفس كما بداءت مساحة الكهف تتسع فخرجوا مسرعين من خوفهم تركوا السلطنة أحدهم يقول : بان السلطنة بلد الألغاز العجيبة وكهف جرنان بولاية ازكي يأتي في صدارة قائمة تلك الألغاز فحين دخلت وكنت احمل مصباح كهربائيا انطفأ المصباح وسمعت أصواتا غريبة ربما لحيوانات متوحشة كما أن الكهف من الداخل واسع جدا شبيه بالنفق الأرضي لموارات الطائرة الحربية أو لموارات الدبابات مما يؤكد أن الكهف مأهول بعدة رموز غامضة أنا لا أدركها . وأحدهم يقول بان كهف جرنان بازكي هو من اكثر الكهوف التي زرتها وحشية فقد سمعت خرير شلال لا اعرف مصبه واؤكد بان الكهف يضم في الداخل ذلك العجل الذهبي المسمى " جرنان " واحسب بان هذا العجل ليس أسطوريا وإنما حقيقة . كما يقال بان شاب بريطاني مغامر أراد في أحد الأيام أن يثبت فراسته وقرر أن يخوض التجربة ويمضي في الغار حتى يصل إلى نهايته لم يصدق حكايات الجن التي تسكن الغار التي سخرت لحراسة كنوزه طلب من زملاءه أن يربطوا جسده بحبل وزودوه بلمبات كهربائية ذات ضوء ساطع وبداء الزحف وبعد ثلاث ساعات خرج ليروي لهم ما شاهده وشعر به . قال : انه كلما تقدم إلى الأمام شعر انه يفقد حواسه وتتداخل الصور أمام عينيه كأنه في غيبوبة أو حلم غريب وبعد أن قطع مسافة كبيرة في العمق شعر كان هناك من يجذبه إلى الخلف وهناك من يدفعه إلى الأمام سمع أصواتا غريبة حاول أن يصرخ أو يستغيث فلم يستطيع أن يشاهد إلا جدرانا تتسع وتضيق فهو كهف ممتد إلى ما لانهاية في بطن الجبل فراغ هائل يحمل جبلا يسمع في داخله أناته وكأنها تنطلق من مكبرات صوت ولم يدر إلا بنفسه ينطلق عائدا من حيث أتى دون أن يبحث عن كنز أو عجل أو خزائن مدفونة وكأن هناك قوة مجهولة تطارده وعاد بأسرع مما ذهب وكان كلما اقترب من فتحة الخروج يستعيد حواسه ولم يشعر بأنه في وعيه تماما إلا عندما خرج إلى نور الشمس . وقالوا أيضا أن وزارة التراث القومي والثقافة اهتمت بالأمر وقررت إيفاد بعثة للبحث عن عجل الذهب المقدس وجاءت البعثة ومعها خبراء وأجهزة ولكنها عادت من حيث أتت بعد أن فشلت في الوصول إلى لأعماق الغار الرهيب . ومع هذه الحكايات المثيرة لم ينس الناس أبدا أن في الغار سرا لم يستطيع أحد أن يفك طلاسمه بعد .

استراحه عند مدخل كهف جرنان

تعريف عن كهف جرنان

مدخل كهف جرنان